اخواتي الغاليات اهلا بكن في بيت الاسرة العربية المسلمة ,اختي ان كنتي زائرة فندعوكي للتسجيل معنا وستجدين اجمل واحلى المواضيع



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أعجزتَ أن تفرّح قلبَ المكلوم ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البلسم
عضوة متميزة
عضوة متميزة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 305
07/10/2011
البلد في واحتي

مُساهمةموضوع: أعجزتَ أن تفرّح قلبَ المكلوم ؟!    الأحد فبراير 05, 2012 7:59 pm


أعجزتَ أن تفرّح قلبَ المكلوم ؟!

كتبته : فجر الأمل

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إني رأيتُ - و في الأيامِ تجربةٌ - = للصبرِ عاقبةُ محمودةُ الأثرِ

كنتُ أقرأ في سورة يوسف – و عجائب هذه السورة لا تنتهي و دروسها لا تنقضي – فوقفتُ كثيراً متأملة قوله تعالى { وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (84) قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ (85) قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (86) يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87) }

تأملتُ هذا الموقف العصيب الذي نراه كثيراً كثيراً
و متكرراً في حياتنا !

الأب المفجوع ..
و الوالد المكلوم ..
فقدَ ابنه الحبيب الذي كانت له خاصية و مكانة بقلب والده تميزه عن إخوته ..
ثم يفقد هذا الأب ابناً آخر ثم ثالث ..

لا يعلمُ أين الأول ، و لا ماذا سيُصنع بالثاني ، و لا كيف يعود الثالث

بلاءٌ و مِحنةٌ و كُربة عظيمة اجتمعتْ على يعقوب - عليه السلام - ..

فلمّا فقد ابنيه تجدد في قلبه حُزنه الأول فأعاد ذِكرَ يوسف – ابنه الحبيب – و خرجتْ شكواه و أنــّـاتُ صدره
فتحركت شفتاه و نطقَ لسانـُـه فقال : { يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ }

و فقط ؟؟

لا !
بل { وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ }

عليه و على أبويه و على نبينا السلام

يعيش و همّه في صدره
يأكل و يشرب ، و يمشي و يقعد ، و ينام و يقوم ، و هَمّه في صدره
لم ينسَ ابنه حبيبه
و لا يزال أمله بالله

و يتذكّر أمرَ الرؤيا و يعلم موعود الله بالإجابة

يأملُ ذلك اليوم الذي يلقى فيه ابنه فيسجدُ له تحيةً و ليس عبادة وكان ذلك جائزا في شَرْعِهم

معَ أن يعقوب - عليه السلام - نبيٌ و يعلمُ أمور قد لا يعلمها بني البشر مما يوحي اللهُ له بها ..
إلا أنه خــَـلْقٌ من البــَـشَر ، و يعتريه ما يعتري البَشر ..
يحزن و يضيق و يهتم و يغتم ..

و يشكو همه و حُزنه و يرفع إلى الله تضرعاته و أنين قلبه و تفطــُّرَ كبده و اختلاف أضلاعه

يا خالقَ الأكوانِ أنتَ المرتجى = وإليكَ وحدك ترتقي صلواتي
يا خالقي ماذا أقولُ وأنتَ تعـ = ـلمني و تعلمُ حاجتي و شكاتي
يا خالقي ماذا أقولُ وأنتَ مطـّ = ـلعٌ على شكواي والأنّاتِ

فلمّا اشتدَّ عليه الأمرُ خرجتْ كلماتٌ كانت بين أضلاعِ صدره الذي يواري قلباً هزّه الشوقُ إلى لقاء ابنه
قلبٌ طالما تحرّق و التاع كمداً على فراق ابنه ..

فنطقَ و قال { يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ }

و كان أبناؤه شهوداً على ذلك الموقف
و هُم الذين كانوا سبباً فيما حلَّ بأبيهم و أخيهم !
و هُم الذين استجلبوا الحُزن لقلبِ والدهم يوم أن غيــّـبوا أخاهم عن عيني أبيهم ؛ ليعيش سنين من الألم ينتظرُ فيها رؤية ابنه .

فما كان منهم إلا أن قالوا له : { تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ }


ليأتي ذلك الجواب القوي الذي حطــّـم كل قوى اليأس و هدَمَ كلَّ معالمِ القنوطِ
فيقول لهم يعقوب – عليه السلام - { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ }

نعم ..
لا يشكو إليهم و لا يطلب منهم و لا من أي مخلوق أي شفقة أو إحساناً
لا يشكو إليهم و لا يطلب منهم أذنٌ تسمعه و لا قلبٌ يعي قولــَـه ، و لا لسانٌ حلوٌ يخفف عنه

لا .. لا

هو لم يـــُـرِدْ منهم أي معروف

هو يطلب من رب الأرض و السموات و يشكو إليه ما يـَجـِدُ و يرفع إليه تضرعاتِ قلبه و ابتهالاته ؛ تسابقه الدمعات قبل الدعوات

يعقوب – عليه السلام – لم يلتفت لكلام أبنائه و لا ليأسهم و إنما قال { أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ }

و إذا عرتـــكَ بليةٌ فاصبرْ لها = صـبْرَ الكــريمِ فإنّه بكَ أعلمُ
و إذا شكــوتَ إلى ابنِ آدمَ إنما = تشكو الرحيمَ إلى الذي لا يرحمُ

و يعقوب – عليه السلام – يعلمُ من الله ما لا يعلمُ أبناؤه ..
يعلمُ أولاً أمرَ الرؤيا التي كان يرجو أن تُحقق
و يعلمُ رحمةَ الله و لُطفه به و بابنه
و يعلمُ عظيم فضل الله عليه
و يعلمُ يعقوب – عليه السلام – أن الله قدير و لا يعجزه شيء و أن خزائن السمواتِ و الأرضِ مُلكَ يديه
و أن أمره إذا أراده قال له كُن فيكون

يعلمُ يعقوب – عليه السلام – من الله ما لا يعلمون .. مِن أن الله سيرد إليه أبناءه الثلاثة و سيجتمع بهم

و يقفُ العقلٌ حائراً حين نكملُ الآيات ..
حين نجد يعقوب – عليه السلام – يبعث الأمل في نفوس أبنائه و يقول : { يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ }

موقفٌ كان فيه يعقوب مكلوم و كظيم و حزين
و عيناه ابيضّت من حُزنه و ألمه و هَمّه الذي عايشه سنين

فكان هو من يبعث الأمل في نفوس أبنائه و يذكّرهم بالله و بحُسن الظن به .

يعقوب في موقف عصيب و نفسه متلهفة على ابنه و خاطره مكسور و قلبه محروق و كبده حـَـرّى
و مع ذلك كله يقول لأبنائه { يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ }

تحسسوا من يوسف ؟!

يوسف الذي فقده من سنواتٍ طويلة ..
يوسف الذي غاب و هو غلام و لا يرجو أحدٌ رجوعه إلا والده المؤمن ..
يوسف الذي ما سمعَ عنه أحد و لا بحثَ عنه أحد ..
يوسف الذي قيل أن الذئب أكله و مات ..

هل سيجدون يوسف ؟؟
هل سيلتقون به بعد هذه السنوات الطويلة ؟؟

أي فألٍ هذا ؟؟
أي حُسن ظنٍ بالله هذا ؟؟
بل أي عِلم بالله و بعظيم قــُدرته ؟؟

يأمرهم – عليه السلام – أن يتحسسوا من يوسف
بل و يذكّرهم بالله و بعظيم رحمته { وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ }
ثم يخوفهم و يحذرهم { إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ }

و النتيجة ؟؟

أنْ جمعَ الله شمل الأسرة و الـْـتـَـقــَى الوالد بولده
و خرَّ له ساجداً تحيةً له
كما أوّل الرؤيا ..


فلننظر في مجتمعنا ..
هل نجدُ نماذج ليعقوب – عليه السلام - ؟؟

فأل و تفاؤل و حُسن ظنٍ بالله ؟؟

لماذا نفتقد مثل يعقوب و نجد الكثير الكثير من أمثال حالِ إخوة يوسف ؟!

أقول للمخذّلين و للمثبطــّـين و للذين يبعثون روح اليأس في نفوس أصحاب الحُزن و الْهـَمّ

أقول لهم : إن لم تقولوا خيراً فاصمتوا !!
لا خَيْل عندك تُهْدِيها ولا مَالُ = فَلْيُسْعِد النُّطْق إن لَم تُسْعِد الْحَالُ

إن لم يكن لديكم قــُدرة على بث روح الأمل و بعث الرجاء في نفوس المكلومين فلا تقضوا على معالِمِ الأملِ في نفوسهم !!

ذكروهم بالله و بعظيم فضله ..
قولوا لكل محزون : أنتَ لا تعلمُ أين الخير ، فلعلَّ الله يجعلُ عاقبةَ هذا الأمرِ خيراً

أعجزتَ أيها العالم بشكوى صاحبك أن تقولَ له :
إذا يسّر اللهُ الأمورَ تيسرتْ = و لانتْ قوَاها و استقادَ عسيرُها
فكمْ طامعٍ في حاجةٍ لا ينالُها = و كمْ آيسٍ منها أتاهُ بشيرُها
و كم خائفٍ صارَ المُخيفُ و مقترٍ = تَموّلَ ، و الأحداثُ يحلو مريرُها
و كم قدْ رأينا من تكدّرِ عِيشةٍ = و أخرى صفا بعد انكدارٍ غديرُها

قــُـل له ما قاله عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - لأبي موسى الأشعري : ( فإن الخيرَ كله في الرضا ، فإن استطعتَ أن ترضى و إلا فاصبرْ )

أعجبُ والله من صبرِ المُبتلى و أمله بالله و حُسن ظنه به و صِدق توكله عليه ..
ثم يأتي من الناس من يقول له : لا أمل و لا رجاء !!
و يقول له مقالة إخوةِ يوسفَ لأبيهم { حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ }

يا أخي إن لم تكن متفائلاً باعثاً للأمل في نفسِ الْمَحْزُون المكلوم الكظيم
فلا تزيدَ عليه هَمّه و تقنــّـطه من فــَـرجِ الله له ..

مهما اشتدتْ الأزمة .. و مهما بدا الأمرُ عسيراً
و مهما ضاقتْ الفُرجة ..

فعند الله لها حلٌ و مخرج .
ولَرُبّ نازِلَة يَضِيق بها الفتى = ذَرْعًا وعند الله مِنها الْمَخْرَجُ
ضاقت فلما اسْتَحْكَمَتْ حَلَقَاتُها = فُرِجَتْ وكنتُ أظنها لا تُفْرَجُ

أليس الله عز و جل هو الذي دبــّر الأمرَ و قضاه ؟؟

إذا فالحل بيده سبحانه و لن يرفع البلوى و الضُر إلا هو سبحانه برحمته ..


و أقول للمكلوم : إن وجدتَ ( إخوة يوسف ) فكن أنتَ ( يعقوب ) فبث شكواك إلى الله و ارفع حُزنك إليه و تفاءل كما تفاءل يعقوب – عليه السلام – و لا تلتفتْ لكلام من حولك
فحسّن ظنك بربك و تفاءل و لا تيأس .

تذكّر معاناة يعقوب – عليه السلام –
ثم تذكّر حُسن ظنه بربه

و أخيراً تفكّر في عاقبة أمره و كيف جمع الله شمله بابنه الفقيد
و عسى الله أن يثبتك حتى تقول لأولئك الذين يئسوا و قنــِـطوا و قنــــّــطوا { أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ }

ليس ما تَعْلَم من الله وحياً ..
و إنما تعلم مــِـن الله رحمته ..
تعلمُ مــِـن الله قدرته ..
تعلمُ مــِـن الله سعة فضله و عظيم إحسانه ..
تعلمُ ذلك كله من الله يوم أن قلبــّـت كتاب ربك و فتشّت في سنة نبيك
فعلمتَ أن المعطي هو الله
و أن الرازق هو الله
و أنَّ البــَـشــَـر لا يملكون لك شيئاً
و الأمرُ كله لله .

أيها المكلوم إذا رأيتَ و سمعتَ من يريد زحزحة رواسخ الأمل في نفسك

فقل للعيونِ الرُمْدِ للشمسِ أعينٌ = تراها بحقِ في مغيبٍ و مَطلعِ
و سامِحْ عيوناً أطفأَ اللهُ نورَها = بأبصارِها لا تستفيقُ و لا تعي


و أقول لكل مُبتلى :
{ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا }

ثم :

سلَّ اللهَ ربكَ ما عندَه وَلا = تسألِ الناسَ ما عندهمُ
و لا تبتغِ مِن سواه الغنى = و كُنْ عبدَه لا تكنْ عبدهمُ

أسأل الله الإخلاصَ فيما كتبتُ و أن ينفع بكلماتي

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ستارة
عضو فعال
avatar

انثى
عدد المساهمات : 382
31/12/2011
المزاج : اللهم لك الحمد حتى ترضى
البلد ارض الله الواسعة:امشي في مناكبها

مُساهمةموضوع: رد: أعجزتَ أن تفرّح قلبَ المكلوم ؟!    الإثنين فبراير 06, 2012 8:34 pm

موضوع رائع يضاف إلى-من روائع ما قرأت.
تسلمي غاليتي ,مبارك عليك الإسم الجديد و إني لأحسبك حقا بلسما محب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البلسم
عضوة متميزة
عضوة متميزة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 305
07/10/2011
البلد في واحتي

مُساهمةموضوع: رد: أعجزتَ أن تفرّح قلبَ المكلوم ؟!    الثلاثاء فبراير 07, 2012 3:24 am

بارك الله فيك على مرورك وتبريكك وكلامك الطيب الذي يدخل القلب,فلا تحريمني من زيارتك وتعليقك ,لا حرمت الأجر,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام وليد و ايوب
عضوة متميزة
عضوة متميزة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1633
09/06/2011
المزاج : ساعة و ساعة
البلد الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: أعجزتَ أن تفرّح قلبَ المكلوم ؟!    الثلاثاء فبراير 07, 2012 5:21 pm

اسم على مسمى بلسم و كلماتك بلسم



نفع الله بك و جزاك خير الجزاء على اختيارك للموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتورة ام احمد
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 6857
تاريخ الميلاد : 20/08/1976
25/04/2011
المزاج : اللهم لك الحمد حمدا كثيرا مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
البلد اينما اراد الله ان اكون

مُساهمةموضوع: رد: أعجزتَ أن تفرّح قلبَ المكلوم ؟!    الثلاثاء فبراير 07, 2012 7:50 pm

قلبي اليوم مكلوم وينزف دما ارجو منكن الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://byoutmotmaina.jordanforum.net
البلسم
عضوة متميزة
عضوة متميزة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 305
07/10/2011
البلد في واحتي

مُساهمةموضوع: رد: أعجزتَ أن تفرّح قلبَ المكلوم ؟!    الثلاثاء فبراير 07, 2012 7:55 pm

ام وليد و ايوب كتب:
اسم على مسمى بلسم و كلماتك بلسم



نفع الله بك و جزاك خير الجزاء على اختيارك للموضوع

بارك الله فيك أختي أم وليد على مرورك وكلامك الطيب ,أسعدك الله ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البلسم
عضوة متميزة
عضوة متميزة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 305
07/10/2011
البلد في واحتي

مُساهمةموضوع: رد: أعجزتَ أن تفرّح قلبَ المكلوم ؟!    الثلاثاء فبراير 07, 2012 7:57 pm

الدكتورة ام احمد كتب:
قلبي اليوم مكلوم وينزف دما ارجو منكن الدعاء


لا حول ولا قوة إلا بالله ,أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يفرحك ويسعد قلبك ويرفع ما ألم بك عاجل غير آجل هو ولي ذلك والقادر عليه,,
أكثري من الإستغفار والدعاء ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتورة ام احمد
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 6857
تاريخ الميلاد : 20/08/1976
25/04/2011
المزاج : اللهم لك الحمد حمدا كثيرا مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
البلد اينما اراد الله ان اكون

مُساهمةموضوع: رد: أعجزتَ أن تفرّح قلبَ المكلوم ؟!    الثلاثاء فبراير 07, 2012 8:02 pm

الله يسمع منك يا وفاء يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://byoutmotmaina.jordanforum.net
البلسم
عضوة متميزة
عضوة متميزة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 305
07/10/2011
البلد في واحتي

مُساهمةموضوع: رد: أعجزتَ أن تفرّح قلبَ المكلوم ؟!    الثلاثاء فبراير 07, 2012 8:12 pm

الدكتورة ام احمد كتب:
الله يسمع منك يا وفاء يا رب

بإذن الله أختي ..
وإن شاء الله تتيسر الأمور,,,اضحكي...(:(:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتورة ام احمد
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 6857
تاريخ الميلاد : 20/08/1976
25/04/2011
المزاج : اللهم لك الحمد حمدا كثيرا مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
البلد اينما اراد الله ان اكون

مُساهمةموضوع: رد: أعجزتَ أن تفرّح قلبَ المكلوم ؟!    الثلاثاء فبراير 07, 2012 8:19 pm

احيانا يا وفاء اتمنى ان تكون والدتي او والدي لا يزالان على قيد الحياة كي ابكي بحرية امامهما واعرف انهما فقط من سيعرفان من ساحس به حين اتالم ومع ذلك ساحاول الابتسام الله يسعد ايامك يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://byoutmotmaina.jordanforum.net
البلسم
عضوة متميزة
عضوة متميزة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 305
07/10/2011
البلد في واحتي

مُساهمةموضوع: رد: أعجزتَ أن تفرّح قلبَ المكلوم ؟!    الثلاثاء فبراير 07, 2012 8:36 pm

الدكتورة ام احمد كتب:
احيانا يا وفاء اتمنى ان تكون والدتي او والدي لا يزالان على قيد الحياة كي ابكي بحرية امامهما واعرف انهما فقط من سيعرفان من ساحس به حين اتالم ومع ذلك ساحاول الابتسام الله يسعد ايامك يا رب

ما لك إلا الله ,هو أرحم الراحمين والله يرحمهم والديك ,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أعجزتَ أن تفرّح قلبَ المكلوم ؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: المواضيع العامة-
انتقل الى: